صاحبة الجاد طيزها الطيز والنيك عربي موقع للزواج سكس الكبيرة في. قصص

مدونه شو عرب: يناير 2013

صاحبة الجاد طيزها الطيز والنيك عربي موقع للزواج سكس الكبيرة في

لم تلبث أخته الكبرى أن ابتسمت و أخبرته أنها تمازحه و أنها لن تحبل منه لأنها قد ركبت لولباً! انا لما عرفت كدة وانا فى الخارج حلمى كله ضاع عمرى ماحنسى الفترة اللى مرت عليه لحظة ماجانى الخبير انها اتخطبت. وهنا نام حمدي عليها واخد بتقبليل شفايفها وتقبيل رقبتها والاحضان السخنه وكان زوبره شادد واحست بذلك الزوبر اللي احست بيه بيوم فرحها وهو يخترق فخدها واحست انها غير قادره علي الصموت. ولكن من غير ماتشعر سميت اول بناتى على وزن اسمها. حكايتي بدأت عندما كنت في ارابعه عشر من عمريحيث كان لنا جاره جميله جدا جدا و كانت تأتي الى منزلنا يوميا , وهي كانت متزوجهولها ولد وبنت يصغرونني سنا وكان زوجها كثير السفر وكلما كان يسافر تقضي معظم وقتهافي منزلنا وتأخد راحتها في الجلوس وحيث تكون رجليها مفتوحتين في أغلب الأوقات وعندما كنت أراها على هدا الحال كانت النار تشتعل بي وأحس بالألم من شده انتصاب زبيولا أستطيع مغادرة ألمنزل وكنت أجلس في أماكن حيث أستطيع النظر الى ما بين رجليهاواستمر الوضع على هدا لمده طويله حيث أصبحت عاشق هذه السيده ولكن هي كانت في منتصفالثلاثين من العمر و أنا في الرابعه عشر وأصبحت لآأستطيع النوم وأنا أفكر بها وأرجعفي مخيلتي الى ما شفته من مفاتنها في ذلك اليوم , خصوصا لآنها تملك أجمل رجلين فيالدنيا وصدرها يشبه المرمر وبمجرد النظر الى طيزها المرسوم كأنه لوحه جميله , كنتأبلل ملآبس من شدة القذف واستمريت على هذا الوضع الى أن أصبح عمري الثامنه عشروخلال هذه الفتره أحست هي ما في نفسي وأصبحت تتعمد الجلوس أمامي بطرق مغريه وفي بعضألأحيان تطلب مني الذهاب الى منزلها لتصليح أشياء هناك وخصوصا الكهربائيات وكانتدائما تستقبلني بثياب النوم الشفافه جدا حيث كنت أرى معالم صدرها الرائع ومعالمطيزها وكسها المنتفخ بوضوح وكانت تتعمد الأنحناء أمامي بطريقه تكشف عن فخديهاوطيزها ولكنني لم أكن أجرؤ على الأقدام على أي شي ولكن زبي كان يحكي لها الحكايهفهو منتصب دائما وأنا معها وهي تستطيع رؤيت ذلك بوضوح ولكنها لم تقدم على شيء بلكانت تفتعل أشياء وتقترب مني وتجعل جسمها يلاصق جسمي وتزيدني اشتعالا وكلما حدث هداكنت أتصبب عرقا وينتصب زبي أكثر وأرتبك , وأعتقد أنها كانت تفرح لهدا , وفي يوم منألأيام عندما كان عمري قد تجاوز الثامنه عشر , كان زوجها مسافر كعادته , اتصلت فيالبيت وطلبتني وطلبت مني أن أوصل أولادها الا النادي فطبعا لبيت النداء , وعندماذهبت الى منزلهم لأوصل ألأولاد فتحت لى الباب وهي ترتدي قميص نوم شفاف وقصير جداوعندما استدارت لتستعجل أولادها رأيت طيزها بكل وضوح وحصل بي ما يحصل دائما من عرقوأرتباك و ولكنها استدارت ناحيتي مره ثانيه وسألتني ان كنت مشغول بعد توصيل ألأولادفقلت لا فقالت أريد منك المساعده بعمل شيء في المنزل فقلت طبعا سأوصل الأولاد وأعودرأسا, وهنا حضر ألأولاد وللمفاجأه أرسلت معهم الشغاله لتصبح وحدها في المنزل وعندهاأخذت ألأولاد والشغاله وبسرعه البرق رجعت لها وعندما وصلت وكانت ترتدي نفس قميصالنوم طلبت مني عمل بعض الأشياء لها وقالت لي أنها سوف تأخد حمام بينما أنا أصلحالأشياء وكان الحمام داخل غرفه النوم الرئيسيه وطبعا أنا لم أستطع تصليح أي شيءوكنت متوتر ولكن الوضع لم يطول فخلال خمسه دقائق سمعت باب الحمام ينفتح وهي تنادينيوعندما وصلت عندها كانت ترتدي منشفه تلفها على جسمها وتغطي صدرها ولكنها قصيره جداحيث تغطي نصف طيزها ويظهر النصف الأخر بوضوح وقالت لي أنها أحست بدوخه داخل الحماموعندها سقطت على الأرض فقمت بحملها ووضعها على السرير وأثناء ذلك سقطت المنشفه عنهاوأصبحت عاريه تماما وها أنا أقف أمامها ومرتبك جدا لا أعلم ما يمكن عمله فهي عاريهأمامي وصدرها الجميل وكسها المحلوق والخالي من الشعر تماما أمامي , ولكن قمت بتغطيتجسمها وأحضرت زجاجه عطر وأخدت بوضع العطر على وجهها لكي تفيق من ألأغماء وبعد لحظاتتنفست بقوه وفتحت عينيها وضمتنى اليها بقوه شديده وهنا وبلى شعور قبلتها قبله طويلهمن فمها ورأسا أحسست بلسانها داخل فمي ونمت بجانبها على السرير وتقبيلها في كل مكانفي وجهها الجميل ورقبتها وعوده الى فمها وهي تفعل نفس الشىء ومددت يدي على صدرهاوبدأت في العب وأحسست بالحلمات وهي تتصلب ومن ثم أخدت أقبل وألحس صدرها وهي تتأوهودهبت يدي الى كسها حيث كان مبلل من شده هيجانها وادا بأصبعي ينزلق داخل الكس وبدأتهي بأصدار ألأصوات والغنج وهنا أحسست بيدها تمتد على زبي ألمنتصب كالحديد وتأخدبأخراجه وأخدت بالعب به فقمت وقربت زبى الى فمها ولم تتردد دقيقه واحده بأخده داخلفمها وأخدت تمص بشده وقمت بتفريغ حموله كبيره جدا في فمها ورأيت المني يخرج منأطراف فمها من كثرته , وبعدها قامت الى الحمام لتغسله واستلقيت أنا على الفراشوبمجرد عودتها قام زبي بألانتصاب ثانيا وكانت شده الأنتصاب أكثر من ألأول وهنا أخدتزبي بيدها تفرك به وأنا أفرك يدي على كسها وبعد قليل تدحرجت فوقها ومسكت هي زبيووضعته داخل كسها وبدأ النيك واستمريت بنيكها أكثر من نصف ساعه وكانت تصرخ وتغنجطول الوقت وكان كسها يلتهم زبي الكبير التهام وكأنني أشعر بأنها تمص زبي بكسهاوعندما ارت أن أقدف حمولتي قالت أنها تريدها في الداخل ولم أتردد فملأت كسها , وبعدها نمنا على الفراش لمده حوالي ربع ساعه من غير كلام وبعدها انقلبت هي لتنامعلى بطنها ويال الهول هده الطيز التى كنت أتمنا رؤيتها لمده سنين ها هي عاريه تماماأمامي فوضعت يدي بين فخديها وأصبحت ألمس كسها وبطريق عودتي ألمس طيزها وفتحت شرجهاوجسمها الجميل يتلوا تحتى ومدت يدها لتلمس زبي وتتحسسه وكان منتصب تماما فأخدتتفركه بيدها وهي لاتزال نائمه على بطنها وهنا قمت ووضعت شيء من البصاق على فتحتالشرج وانقلبت عليها لأأنيكها من الخلف وعندما لامس زبي فتحت طيزها قالت لي ماداتفعل هل تحبها من الخلف فقلت جدا جدا و فقالت احضر بعض من الفازلين انه هناك وعندماأحضرته قالت ضع كميه كبيره لأن زبك كبير وسوف تألمنى وفعلا وضعت كميه كبيره وقامتهي بوضع كميه على زبي وركبت فوقها وادخلت زبي المنتصب في طيزها بلطف أولا ومن ثمأدخله كله داخل طيزها وكانت تصرخ صراخ لم أسمعه من قبل ولكن لم تكن تريدني أن أخرجهمن طيزها وبقيت أنيك طيزها لمده حوالي نصف ساعه ثانيه الى أن أفرغت حمولتي في طيزها , ومن ثم أخدنا حمام سويا واعترفت لي أنها لم يكن مغمى عليها بل أفتعلت دالك لكيأنيكها وقالت لي انها أرادت هدا مند زمن واعترفت انها كانت تعلم ما في نفسي دائماومن هنا بدأت علا قتنا تنموا فلمده طويله كنت أنيكها يومين وأصبحت تعشق نيك الطيزوتطلبه منى دائما. نظرت لي اختي وقالت: معقولة يا جودت انت مش فاهم قصدي؟! أخذت تمطره بالقبلات من مكتنز شفتيها المتوردتين وتدفع برأسه بين فخذيها! انصرفت أختي منى وزوجها الى بيتهم، وبقيت اختي نوال وزوجها للمبيت عندنا في البيت مع إبنتهم الصغيرة التي لم يتجاوز عمرها السنة بعد، وذلك لقضاء يوم غد الجمعة في القاهرة قبل سفرهم الى أسوان، وكانت أمي قد حضّرت لهم الغرفة الخاصة التي ينزلون بها عادة،وعندما همّت نوال وزوجها في مغادرة الصالة الى غرفتهم، رمقتني نوال بنظرة حادّة لم أفهم مغزاها، فهل هي تتوعدني بنيكة عامرة؟ أو أنها تتحسّر على عدم تمكنها من استغلال الفرصة؟ عندما بقيت أنا وأمي وحدنا في الصالة، كنت قد قررت أن أتظاهر أمامها بالجهل فيما يتعلّق بأمور الشهوة الجنسية لدى النساء ومن دون أن أعطي لقرارها بالزواج بُعْدَه الجنسي، فقلت لها: كيف تقولين انك تشعرين بالوحدة وانا معك؟ قالت: حبيبي يا جودت، أنت لا تدري معنى هذا الكلام عندما تقوله أمرأة، لسة بدري عليك. قال لها انها احلي وارق واجمي بنت عرفها وان جسمها مجننه وانها عاوزها. خرجت العروسه من عند الكوافير وهي تلبس فستان ابيض تستطيه ان تري من خلاله جسمها المليان وكان حرف الكيلوت من الفستان لان طيظها كانت رهيبه وعجيبه.

Nächster

زوجتي تريد الجماع من الخلف

صاحبة الجاد طيزها الطيز والنيك عربي موقع للزواج سكس الكبيرة في

غير أنه لم يلقٍ لها بالاً و ظل على حاله. في ذلك اليوم جاء والدها من العمل وتبدو على ملامحه بوادر الحزن ، حيث أخبرهم بأن جدتهم والدته في قريتهم قد دخلت المستشفى وأن حالتها الصحية سيئة جداً وتحتاج لإجراء عملية لذلك قرر أن يذهب هو وأمهم للقرية للبقاء بجانبها حتى تتشافى وقد يبقيا هناك لعدة أيام وسوف يسافران في اليوم التالي في الصباح الباكر وستبقى ليلى وأخيها في المنزل لحين عودتهما من جدة. . الشهوه رغبه الشهوه شعور الشهوه لا يمكننا الهروب منها الشهوه شوق الشهوه امنيه الشهوه قدره. تركتها كي لا أسبها و هرولت للحمام أغتسل و أنظف نفسي وأم راضي تبحث في الحجرة و البيت فلا تجد البنت اللي بحبها كما تقول دائماً لامي في جلساتها! تحديت نفسى حتى اجتزت هذه الفترة بصعوبة جدا.

Nächster

قصص

صاحبة الجاد طيزها الطيز والنيك عربي موقع للزواج سكس الكبيرة في

أدب الصحراء ذاتها و هل ذقت أحد و اطعم من البهارات الهندية ؟ اما الترف. المهم نزل سلم العمل وهنا كانت اكبر صدفه فالعروس كانت تطلع سلم العمل لاعلي وهو نازل لاسفل وتقبلت العينان وتلامست للايادي واحس كل منهم انه قد وجد ضالته. دا أنا ما كنتش عايشة يا لهوي عليك دا أنت فعلا دكر بصحيح قال لي حخليكي تذوقي عسلك دا هو العسل الصح وتذوقته وقلت يخرب بيت عقلك دا أنت راجل مجنون وبجد عرفت الحاجات دب منين ؟دا أنا يا متزوجة من مدة و خايبة علي الآخر دا إنت أستاذ جنس بحق! وعاودت دعك بزازها من فوق ملابسها بيد بينما وضعت يدها الأخرى من فوق تنورتها على كسها وصارت تدعك وتصدر اصواتاً وتتفوه بكلمات مثيرة مثلما كنت أفعل أنا فتقول: ايوة نيكني يا حبيبي، نيكني، نيكني بقوة أكتر، خللي زبرك ينيك بكسي،ديه زبرك حلو وجامد قوي، نيكني ونزل بكسي جوا. احمد ٢٥ سنه طولي ١٧٠ سم وزنه ٧٤ كيلو قمحاوى شعرى ناعم طارق ٢٢سنه جامعه القاهره و صاحبي نوال امه ٤٧ بيضه جدا شعر اصفر ناعم جدا كيرفي ميار ٢٠ سنه جامعه القاهره شبه امه كنا دائما مع بعض في كل مكان مش بنسيب بعض غير وقت النوم و اوقات ببات عنده امه كانت بتحبني جدا زى ابنها و بتلبس ضيق و قصير مفتوح قدامى عادى و كان عادى نلمس بعض مثلا أسند علي رجليها واحط ايدى علي ضهرها مكنتش مركز معاها لدرجه هو اوقات كان بيسافر و انا كنت ببات مع امه و أخته لوحدينا عادى مكنش فيه ايه حاجه بتحصل و في يوم كنت أنا و امه نوال لوحدينا نادتني اساعدها في تنضيف البيت و كانت بتوطي علي الأرض تجيب حاجه و شفت اللي يتعب اي راجل فينا ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، كانت لابسه عبايه بيتي واسعه من غير سنتيانه و بزازها كلها طلعت بره قدام عينيا كبار بس حلوين اوي و مشدودين و قامت دخلت المطبخ تكمل طباخ نادت عليا اجيب لها عشان مش طائله و داخله المطبخ ضيقه يعني تعدى واحد بالعافيه و دخلت عشان اجبلها اللي عايزه و هى فضلت واقفه قدامي منحركتيش وقفت علي طراطيف صوابع و مدت ايد و التانيه كنت ساند علي وسطها ولازق فيها و قولتلها معلش مش قصدى قالتلي عادى براحتك وتاني يوم روحت معها الصبح عشان تجيب المعاش اضطرته نركب اتوبيس الشعب فلقيت واحد واقف وراءها زانقها و صراحه هي كانت لابسه عبايه تتعب اي حد روحت زاقته ووقفت انا وراءها قولتلها مش عيب كده قالتلي غصب عني الدنيا زحمه قولتلها ماشي انا وراءك احسن من الغريب ضحكت و قالت اكيد و طول الطريق بتقولي براحه عليا كده هتعور قولتلها غصب عني من الزحمه و اول لما روحنا هي دخلت اوضه النوم و ناديت عليا و دخلتلها و كانت هنا المفاجاه نكتها بقوة بكل الاوضاع وابنها نايم وانا بنيكها بقوة وتمص زبي وقذف علي فمها الجميل. وأحسستُ بيد ناعمة تداعب حلمة ثديي فالتفت وجدت حسام عارياً كما ولدته أمه ،، ما هذا حسام فقال : ألم اخبرك إنه يجب علينا أن نكون جسداً واحداً ولكن! وضحكت… ثم قامت واحضرت لي اسطوانه كمبيوتر وقالت لي خذ هذه الاسطوانة وشاهدها في البيت وابقى رجعها لي بكرا لانها خاصة بزوجي اوكى؟ سألتها: وهي فيها أيه.

Nächster

قصص

صاحبة الجاد طيزها الطيز والنيك عربي موقع للزواج سكس الكبيرة في

راحت تناديه بحنان جم و تقرع بابه: طاهر يا قلبي…افتح…ايه يعني…عارف أنا خليت كلبي ينيكني زماااان… عارف و جالب جوايا…أفتح و انا أقلك…متتكسفش بقى. ثم انتظرت الى ان اصبحت لوحدي في المنزل بعد ان غادر والدي الى عملهما وجميع اخوتي الى المدرسه فارتديت افضل ثيابي وتعطرت وكاني في موعد مع حبيبتي وصعدت الى منزل ام سامي وانا في غاية التوتر والانفعال ثم قرعت الجرس واذا بالباب يفتح لاجد نفسي وجها لوجه مع السيدة التي لم تفارق راسي ثانية واحدة طيلة اسبوع كامل. اسئلة كثيرة وتخيلات اكثر شغلت بالي طوال 24 وساعة حينما قررت ان احلب زبري في اليوم الثاني والنافذة مفتوحة عللني اجد بعض الاجوبة على اسئلتي. وتقول: تعرف يا جودت؟ حضنك ده خلاني انسى أي شيء، لا تتركني يا بني وحيدة …ابقى خليك جواري دائماً. كما ان المغربيات لديهن من الدهاء مالدى الخليجية فاغلب الخليجيات طيبات وعلى نياتهم بعكس اولئك ههههه اعلم انني لست حيادية في هذه النقطة. قالت: انا مش عاوزة رجل امرضه يا جودت! كانت تغنج أسفله فأرته رجولته و فحولته فقذفت في أوردة أخيها الشجاعة فاجترأ عليها! وفي هذا الوقت استدارت نحوي تعانقني وتقبلني بشفتي قبلة شهوانية عارمة وتقول: أيه يا جودت، إنت مش قادر تصدّق اني واقفة عريانة قدامك؟ بص لي كويس! وانا وكنت راضى بلمسة ايديها بس.

Nächster

xnxx افلام سكس

صاحبة الجاد طيزها الطيز والنيك عربي موقع للزواج سكس الكبيرة في

وقالت اذا بتحب تفتحني فلك ذلك لانني لن اتزوج بعد هذا العمر 35 سنة. ثم اقتحمت تلك الجارة الشرموطة حجرتي فصدمتها الرائحة ورات لبني متجمداً فدهشت و سألت: أيه يا هاني البلل واللبن اللى مغرق جسمك ده ؟! في هذه الاثناء الام لم يكن ليعبر عليها هذا الامر بسهولة كان لابد لها من الشك والتساؤل تجاه هذا التغيير فاصبحت مابين فكرة واخرى مابين هدوء واثارة الى ان قررت مراقبة مايجري بين هذين الاخوين لكن لم تكن تفكر او تعتقد حتى بأن مايجري هو جنسيا ابدا,,,,,,رجع خالد اليوم للبيت على غير عادته فاليوم رجع مبكرا سلم على اهله وانظم اليهم في مائدة العشاء انقضت الاوقات مابين العشاء وشرب الشاي ومشاهدة التلفاز وهم الجميع الى النوم , استلقا كل على فراشه يفكر بما حدث اليوم وبما يمكن ان يحدث غدا ألا ان خالد وشروق لم يكونو ليفكرو بغد فكل تفكيرهم مصبوب على الليل وخصوصا بعد نوم والديهم. مجيدة تنفست الصعداء وحسيت انها هديت كأن في هم وراح. انا متردد : تجميعه اسأله نظري مهمه بيجو في الامتحان وانا جمعتها عشان حضرتك تشوفيها وتدينا اجابات عليها. وأذكر أن يوم زواج أختي نوال لجأت الى الإستمناء بعد عودتي من الحفل بشكل هستيري وأنا أتخايل كيف هي الآن بين ذراعي زوجها، وما الذي يفعله بها وكيف يفض لها بكارتها بإدخال عضوه فيها. وفى يوم طلب رجل أعمال شاب من سائقه فتى يعمل لديه فى فيلاتة بإحدى المدن الجديدة كان ذلك السائق جار حامد فذهب إليه وقال له : انت اتفتحت لك طاقة القدر. وبينما كانت عيوني مسمرة على المشاهد الساخنة فيه، كان خيالي يذهب بعيداً ويتراءى لي ما الذي كانت تفعله أختي بينما كانت تشاهد هذه المشاهد؟ هل تثور شهوتها كما هي عليه شهوتي في هذه الأثناء وتبدأ بملاعبة كسها؟ أكيد أنها تفعل ذلك، فها أنا اتخايلها وكأنها أمامي وقد فتحت أفخاذها وأبعدت كلسونها عن كسها وراحت تدعك ببظرها وتدخل اصبعها الى داخل كسها… اراها وهي تحرك على الكنبة بمواجهة الشاشة بينما تداعب كسها وتصدر التأوهات من فمها.

Nächster

قصص

صاحبة الجاد طيزها الطيز والنيك عربي موقع للزواج سكس الكبيرة في

وبكل صدق ومحبة كان تساؤلي: لماذا يا امي؟ هل بعد هذا العمر بالإمكان أن أجد رجلاً غريباً يشاركني في أغلى ما عندي؟ هل يعتقد أي واحد منكم أن شاباً في مثل عمري بوسعه أن يتكيّف مع واقع وجود رجل آخر غريب عنه يصبح مركز إهتمام المرأة التي يعتبرها كل شيء في حياته؟ لم أستطع فهم أهمية الكثير من الكلام الذي كانت أمي تسوقه لتبرير موقفها والذي كانت تجد ما يدعم موقفها لدى الآخرين على الرغم من إشارة الجميع الى أن شعوري طبيعي وله ما يبرره، إلاّ أنهم توقفوا عن الكلام وبات الأمر وكأنه محسوم عندما قالت انها تشعر بالوحدة وانها لا تستطيع ان تعيش اكثر من ذلك بدون رجل. أسرعت انا بالتعبير لها عن لهفتي لذلك بأن حضنتها بين ذراعيّ بقوة وصرت ألتهم عنقها بقبلاتي منحدراً نحو بزازها بينما أصابعي تداعب كسها الذي عاد الى انتفاخه هو الآخر. على ذلك الصوت المليء بالشهوة في اليوم التالي عدت من العمل سريعا و قبل أن أتناول غدائي اتصلت بها فترجتني و ألحت علي أن أتناول الغداء معهارغم أننا وصلنا لمرحلة متقدمة في علاقتنا إلا أنها علاقة هاتفية كنت ميت من خوفي و ارتباكي فهذه المرة الأولى التي سأختلي فيها بإمرأة إمرأة أرملة. لكن امها ما زالت تتصل بي عدة مرات كل عام لأساعدها ودائماً أكون عند حسن ظنها… نا اسمي احمد القصه دي حصلتلي من 4 سنوات بقريبا كنت في 18من عمري كان لنا جارتنا اسمها ليلي كنت دائما اروح اقعد معاها في الإجازات بحكم اني صغير وهي عايشه لوحدها وهي ارمله كانت تمتلك جسم جبار وكل المنطقه مفتونه بيها وفي دخولي سن 18 كنت دائما اسخن عليها وكان نفسي ان انيكها زي ما كنت بشوف في أفلام السكس وفي فتره الاجازه بتعتي روحت كالعاده زياره ليها وكانت لبسه روب تحتيه قميص نوم قصير قعدت شيويه ماسك نفسي ويفكر فيها ولاقتلها بتقلي اذيك واذي المذاكره ولاقتلها كان عنيها على زبي إلى كان هيقطع البنطلون بتاعي بس كنت بحاول إداري على قد ما اقدر وقالتلي شيفاك كبرت اهو وبقيت راجل يا حماده قلتلها شكرا يا طنط وقالتلي انتا بتصاحب بنات اكيد صح قلتلها لا قامت رفعه الروب شيويه لحد نص رجلها كده ثم قالت الصراحه انا جوزي ميت بقاله 4 سنين وفين حد اشكيلو همي غيرك قلتلها وانا تحت امرك — — — — — — — — — — لاقتها قربت مني وفعدك جنبي على الكنبه وحسست على زبي كده قالت اكيد دي نفسو في حاجه تشيل عنه الهم زي كده قلتها اكيد بس ايه الي بتعمله دي قالت عادي نفسي اجرب معاك تعبانه بقالي 4 سنين وانتا اكيد تعبان كمان فنجرب بعض انا الصراحه انتهزت الفرصه قمت محسس على كسها لقيته سخن بطريقه غير طبيعيه وقعت ابوسها من بؤها لحد ما قلتها الروب وقعتها قميص النوم لحد ما بقى كما ولدتها امها قمت قاله انا كمان لاقتها مسكت زبي اكنا جعانه وقعدت تمص فيه لحد ما دخلنا غرفه النوم ونامت على السرير وفتحت رجليها قمت مدخل زبي براحه في كسها وهي تتألم وقعت انيكها في كسها وهي اه اه اه اه تقلي نكني مترحمنيش مكنت بتمتع كده زمان مع جوزي قمت ماسك بززها الكبيره وقعت امص فيها كملت نيك لحد ما جبتهم على صدرها قلتلي تعال نستحمه بقى دخلنا الحمام وفعلا شغلنا الدش وهي مسكت زبي وقعدت تمص فيه قمت شايله على زبي وقعدت تنطط عليه وهي اه اه اه لحد ما جبتهم على وشها وخلصنا ولبسنا وقلنا بكره بقى تيجي نعمل زي كده قلتلها تمام إلى إلقاء في الجزء الثاني — — — — — — — — انا احمد 16 سنه احكيلكم ازاى نكت ام صديقى ناديهاهلاصديقى اسمو اسلام وامو اسمها ناديه عندها 45 سنه طويله بزازها كبيره وطريه ومدلدلهوحلماتها ورديه وبشرتها بيضاء وتخينه وطيزها كبيره بتهتز على طول ومدورهالمهم فى يوم كان عندى انا واسلام درس فأنا انتظرت اسلام علشان هو بيعدى عليا لما نكون رايحين اى درسفانا فضلت شويه ولما مجاش اسلام رحت الدرس وبعد اما جيت من الدرس رجعت البيت سألت امى هو اسلام جه ندهلى قالتلى لأقلتلها طب انا رايحلو البيت اشوفو هناك ولا لأ ولو تعبان ازوروامى وافقت ورحت رايح لبيت اسلامضربت الجرس وفضلت شويه امو فتحتلى سلمت عليها وباستنى ودخلتنى وقعدت انا وهيا فى الصالونقالتلى ازيك يا احمد قلتلها تمام يا طانط ازيك انتى قالتلى كويسه يا حبيبىوكانت ناديه قميص نوم احمر شفاف وتحتو كيلوت اسود وبس وبزازها كلها باينهسألتها هو اسلام تعبان ولا ايه اصلو معداش عليا عشان نروح الدرسراحت قايلالى لا يا حبيببى اسلام مسافر مع ابوه عند اختو المتجوزة من امبارح وهايرجع على اخرر الاسبوع وسألتنى هو انهارده ايهقلتلها انهارده الاحد قالتلى اه هايرجعو الخمييس بليلوانا نا لوحدى فى البيت هما هايرجعو الخميس وانا هسافر بنتى يوم الجمعه بليل وهاجى الاحد زى انهارد قلتلها طبتروحى وترجعى بالسلامه وييجى اسلام وباباه بالسلامهقالتلى تسلملى يا احمد قلتلها شكرا يا طانطقلتلها طب استاذن انا بقى قالتلى من غير ماتشرب حاجه كدهقلتلها شكرا وقمت راحت ماسكانى من زبى وزقتنى على الكنبه وقالتلى لا استنى هاجبلك حاجه تشربهاوراحت قايمه وموطيه على الارض عشان تفرجنى على طيزهاوفضلت قاعد فى الصالون افكر فى جسم ناديه الجامد دهواستغربت انها اتاخرت انا فضلت قاعد اكتر من تلت ساعهوبعدين فضلت قاعد كمان خمس دقايق وقمت وقلت اما امشى بقىورحت قايم واتجهت ناحيه الباب وقلت يا طنط ناديه انا ماشى سلام ماحدش رد عليااستغربت اكتروقلت اام اروح اشوف طنط ناديه لايكون جرالها حاجهولا ايهوانا رايح ناحيه المطبخ بصيت ملاقيتش حد ببص فى الاود سمعت صوت غريب كده باين انو صراخاستغربت منين الصوت دهببص لاقيت ناديه فى اوضه النوم بتاعتهاوقاعده امام الكمبيوتر ورافعه القميص وحاطه ايديها تحت الكيلوت بتلعب فى كسهاوانا وقفت مذهول فى مكانى وزبرى قام وانا قعدت احسس عليه من فوق البنطلون وانا شايف ناديه وجسمها الرائعوبعدين لاحظت ناديه انى شايفهاراحت عادله نفسها بسرعهوقامت وقالتلى معلشى يا حبيبى انا اتاخرت عليكقلتلها لأ ماحصلشى — — — — — — — — — حاجهانا كنت بدور عليكى علشان اقولك انى ماشىقالتلى ماشى ايه استنى معايا حبه وراحت محسسه على شعرى كدهوقعدت تحسس على وشى كلو بايديها الناعمه الطريهوقلتلها سلام انا ماشىقالتلى لأ طب تعالى خش معايا الاوضه هاقولك حاجهقلتلها لأ راحت مسكانى من وشى وقالتلى بصوت عالى هاتخش ولا ايهانا خوفت ودخلت معاهاوراحت مقعدانى على السرير وقالتلى انتا شوفت حاجه لما انتا كنت واقف برهقلتلها لاراحت ضربانى على وشى وقالتلى لأ شوفت قول عادى ماتكدبشى شوفت ايه ؟قلتلها انا شفتك وانتى بتلعبى فى حتت من جسمك كده قالتلى طب كنت بلعب فين قالتلى هات ايدك وحسس على الحتتالى انا كنت بلعب فيهاقلتلها هنا ورحت محسس بايدى وهيا ماسكاها على بزازاهاوقالتلى وفين تانى ونزلت بايدى على كسها قالتلى هنا بس قلتلها لا وفى جسمك كلو كمانقالتلى ماشى وراحت قاعده على زبرى وبصصتلى وقالتلى انتا عارف لو جبت سيره لحد بالموضوع ده هاعمل فيك ايه قلتلها لأ مش هاقول لحد خالص والله وراحت قايمه من على زبرى وقالتلى ايوة كده يا حبيبىاسمع الكلام وانا هاظبطك بس انتا لازم تظبتنى الاولقلتلها اظبطك ازاى قالتلى مش فاهمقلتلها لأ قالتلى هاتنكنى ياروحىانا انصدمت من كلامها اوى بس هيا كان جسمهات ممتع وطرى ولذيذ اوىقالتلى هاتعرف ولا انا اللى هانيكك قلتلها ماشى اللى تامرينى بيهقالتلى يا واد يا مؤدب ماشى انتا هاتنكنى وانا هانيككقلتلها ماشى يا طنط راحت قايلالى ماتقليش يا طنط تانى دى قلى يا ناديه وبس قلتلها ماشى يا ناديهوراحت مقلعانى هدومى كلها ومسكت زبى قعدت تمص فيه وهيا تمص بقوه كبيرهوانا اتاوه وراحت زقانى على السرير ونزلت فيا بوس من بقى وكل حاجه وقعدت تمص شفتى وانا امص شفتهاونزلت تانى على زبرى جامد تمصو وتلحس بيضانى الخصيتين وعماله تلحس وتضرب بيوضى جامد وانا اصرخ وهيا تشتمنى وتقولى اخرص يا خول ده زبرك يجنن اكبر من زبر ابو اسلام وقعدت تمص فى زبرى جامد وتلحسوبعدين رحت قايم انا وهيا واقفينومسكت بزازها من فوق القميص قعدت الحسها وراحت هيا مسكانى من شعرى حطه وشى كلو فى بزازاهاوانا الحسها واشمها واشم القميص واشم بزازها والحس بزازاها من فوق القميص واعضعض حلماتها من فوق الهدومورحت مقلعها القميص ونزلت فى بزازاها مص ولحس وقعدت الحس فى بزازاها الكبيره وامص حلماتها واعض حلماتها وهيا مسكانى بتدعك فى زبرى جامدوبعدين نيمتها وفتحت رجليها وقعدت الحس رجليها الجميله وامص صوابعها الشهيهوبعدين قلعتها الكيلوت وكان مليان مايه من كسهاعصرت كل الكيلوت فى بقى وبعدين نزلت على كسها الحسو بقوةوقعدت اعض زنبورها وامصو كانو زب عيل صغيروالحس شفرات كسهاوادخل لسانى فى كسها وراحت شدانى ودافسه وشى فى بزازهاوقعدت الحس فى بزازها وهيا دافسه وشى ومسكانى من شعرى وتقولى الحس يا متناك ومص بزاز المتناكه ناديهوبعدين راحت قايمه ماسكه زبرى تمصو جامد وبعد شويهراحت منيمانى وقعدت بكسها على زبرى وبدأت تقوم وتنزلوتقوم على زبرى وتقعد وبزازها عماله بتتهز قدامى وانا امسك بزازاها جامد اوى وانيمها عليا واقعد ادخل واطلع بزبرى فى كسها الممتلئ وامسك بزازها الحسها وابوسها من بقها والحس لسانهاوبعدين رحت مقومها ونمت انا ونيمتها جانبى ودخلت زبرى فى كسها وقعدت انيك فيهاوبعدين راحت قايمه ونزلت على زبرى تمص فيه وانا مسكتها من شعرهاوقعدت ادخل واخرج زبرى فى بقها وانيكها ف بقهاوبعدين قالتلى تعرف تنكنى من طيزى قلتلها ايوة بس انتى طيزك مفتوحهقالتلى طيزى مفتوحهورحت منيمها وقعدت الحس فى طيزها وانيكها بلسانى فى طيزها وقعدت اافتح فى خرم طيزها الكبيرورحت مدخل زبرى فى طيزهاوقعدت انيكها فى طيزها جامد وادخل زبى واخرجو فى طيزهاوقعدت انيك فى طيزها الساخنه لدرجه ان زبرى نزل فى الواقى قلتلها انا نزلت قالتلى طب طلعو وراحت مقلعانى الواقى وجابتو وشربت كل اللى نزل من زبى فى بقها وبدأت فى مص زبى زبى من جديدقالتلى يلا بقى نكنى فى كسى ونزل فى كسىقلتلها كده انتى هاتحملى قالتلى متخافشى وراحت جايبه حبايه منع الحمل وشربتهاوانا نيمتها ودخلت زبرى فى كسها وقعدت انيكا وهيا تصرخ وانيكها وبعد فتره كبيره من نيكى فى كسها نزلت فى كسهالبن كتير وراحت عادله نفسه عشان اللبن ينزل كلو فيهاوقالتلى تعالى الحس كسى بقى ونزلت الحس فى كسها كلو جامدوقالتلى تعالى بقى نستحمى مع بعض وتروح وتجيلى اما اتصل بيكعشان اان لسه هانيكك وانتا تنكنى ابقى قول لأمك انك هاتذاكر عند اسلام وتعالى ذاكر معاياضحكت انا وهيا ودخلنا استحمينا وقعدت تمصلى فى زبى فى الحماموبعدين قلتلها انا بنيك الشغاله هناءقالتلى طب ابقى جيبها المره الجايه ونمارس سواواستاذنتها ومشيتوانتظرو قصتى انا وناديه وهناء. مرت اللحظات الجميله بالسياره وذهبا الي مكان علي النيل للجلوس. وقال حا تشعرى بكدة لما تتعودى علية حاتحبيه ، قلت له أنا أول مرة في حياتي أمص زوبر راجل وحد يمص لي كسي. كان زاهر يريد أن ينقض على تلك الفتاة ويذيقها فنون ممارسة الجنس التى بالطبع لا يعلم عنها حامد شيئا.

Nächster

sex

صاحبة الجاد طيزها الطيز والنيك عربي موقع للزواج سكس الكبيرة في

هستناكي في الحمام بعد المرواح. طبعا ماستنتش اعرف وطلعت علي مواسير المايه لحد فوق وبصيت من فوق علي الحمام اللي جنبي واذا بالمفاجأه. استقبلتني بشغفٍ واضحٍ وهي بكامل زينتها ورائحة العطور تفوح منها بشكل ساحر، وعندما قبّلتني على مقربة من شفاهي لاحظت أنها تعمّدت الإطالة بالقبلة مع ضمّة خفيفة أشعرتني بضغط نهديها على صدري وأثارت بي قشعريرة لطيفة جداً، وقالت: شايفاك رايق اليوم، أيه رايك فى الفيلم عجبك قلت لها يجنن… قالت لي هذا هو ما يفعله الازواج! فطلبت منهن فورا مغادرة المنزل حيث انني لا استقبل به احدا وانني سأحضر لزيارتهم بنفس الموعد واننا منهك جسديا بعد عمل يوم مضني واحتاج لراحة. نمت فاحتلمت بني أنيك الجارة أم محمد الجميلة صاحبة محل البقالة التي على ناصية شارعنا! لذلك، فعندما ذهبت الى بيت اختي نوال للتباحث معها بموضوع العريس لأمي، كنت قد قررت أن أنيكها وأجعلها تشعر بما أصبح عليه هذا الزبر الذي كانت تدلّعه وأنه لم يعد زبر طفل. كانت تتأوه: يلا دخله…دخله…كفاية بعبصة…. كنت أعمل مع مدير لذيذ كنت قد استظرفته وأقمت معه علاقة. وأكيد يا ابن الشرموطة انا حبلت منك دالوقت! وظهرت رأس زوبره منتفخة وحمراء فلمستها وأخذت أتحسسها بأناملي فإزداد إنتصابه أمامي بشدة فقلت ياه ده زوبرك كبير أوى مثل زوبر الحصان.

Nächster